علاج إدمان الحشيش

علاج إدمان الحشيش من أكثر عمليات البحث على الإنترنت من قِبل المتعاطين الذين وقعوا في براثن إدمانه، حيث أن هناك الكثير من الشائعات المتداولة حول مخدر الحشيش بأنه لا يؤدي للإدمان أو لا يترك آثار نفسية وجسدية على المتعاطي، ولكن هذه المعلومات ليس لها أي أساس طبي.

المحتويات عرض

لذلك سوف نتعرف أكثر على علاج إدمان الحشيش وكافة الحقائق المتعلقة بهذا المخدر من خلال هذا الموقع الذي أعددناه خصيصًا لنشر كل ما يتعلق حول مخدر الحشيش وطرق العلاج منه وأعراض انسحابه.

ما هو مخدر الحشيش؟

يُعد مخدر الحشيش أحد أشهر أنواع المخدرات التي تنتشر بكثرة لا سيما في الدول العربية، ويتم تناوله اعتقادًا أنه ليس مخدر أو أنه يمكن السيطرة عليه والإقلاع عنه بسهولة وهو أمر خطأ للغاية.

يستخرج مخدر الحشيش من شجرة “القنب الهندي” وهذا هو المسمى العالمي له، كما أنه يُطلق عليه “الماريجوانا” في دول أمريكا وأوروبا، وذلك نسبة إلى أزهار القنب الجافة.

أما عن الأسماء المتداولة له فهي عديدة ومن بينها “يانج، ياجانين أجا، ماريجوانا، الزطلة، الهاش“.

هل تعاطي الحشيش إدمان؟

الحشيش هو مادة مخدرة يتم استخراجها من نبات “القنب الهندي“، يأتي المخدر على هيئة مادة لزجة باللون البني وبعض الأوقات يكسوه اللون الأخضر، حيث أنه عادة ما يتم خلطه بمواد عشبية.

المادة الفعالة داخل هذا النبات لها تأثير على مراكز المخ، فهي تعمل على زيادة إطلاق هرمون السيروتونين المسؤول عن الشعور بالسعادة والراحة، لذلك تناول الحشيش يؤدي إلى اعتماد المخ على مصدر خارجي من أجل إطلاق هذه الهرمونات.

بالتالي تناول الحشيش يؤدي إلى الإدمان، وعند التوقف عنه تبدأ أعراض الانسحاب في الظهور عليك، مما يدفعك للتعاطي مرة ثانية.

طرق تعاطي الحشيش

هناك الكثير من طرق تعاطي الحشيش، ومن بينها ما يلي:

  1. تدخين السيجار: وتعد هذه الطريقة هي الأشهر في طرق التعاطي، ويتم مزج الحشيش مع التبغ ويلف بطريقة السجائر العادية.
  2. الكوب: وتعد من الطرق التي يفضلها المحترفين في التدخين، حيث أنها تضمن لهم وصول المادة الفعالة في الحشيش إلى الصدر دون الحاجة إلى استخدام التبغ، وعادة ما تجد هؤلاء الأشخاص لديهم نقود بها حروق حيث تستخدم في فرد الحشيش.
  3. الكنكة او غلاية القهوة: وهي الطريقة الأخطر، وذلك لأن المخدر يتفاعل مع الكافيين مما يزيد من الأضرار والآثار الجانبية ويتطلب جهد أكبر في علاج إدمان الحشيش.
علاج إدمان الحشيش
علاج إدمان الحشيش

أعراض إدمان الحشيش

هناك العديد من أعراض إدمان الحشيش النفسية والجسدية والواجب القيام ببدء رحلة علاج إدمان الحشيش فور ظهورها.

أعراض إدمان الحشيش النفسية

  1. الشعور بالسعادة والنشوة والاسترخاء، ويحدث ذلك بسبب قيام المخ بإفراز هرمون الأدرينالين، لكن بعد ذلك يقل هذا الشعور حيث أن التجربة الأولى لا تشبه ما بعدها، لذلك تزداد الحاجة إلى تناول جرعات أكبر.
  2. التبلد واللامبالاة، حيث يفقد المتعاطي القدرة على التصرف ولا يهتم بأي مؤثرات خارجية.
  3. فقدان القدرة على التركيز، وهذا ينعكس بصورة سلبية على الأداء الدراسي أو العمل.
  4. حدوث ضعف في الذاكرة قصيرة المدى، مما يجعل المتعاطي غير قادر على استدعاء الأحداث.
  5. زيادة القدرة على رؤية الألوان وسماع الأصوات بصورة كبيرة.
  6. حدوث خلل في تقدير الوقت والمسافات، لذلك يتعرض إلى الحوادث نتيجة التعاطي أثناء القيادة.

أعراض إدمان الحشيش الجسدية

  1. الشعور بالخمول والاسترخاء التام وعدم القدرة على الحركة، حيث أنه يؤدي إلى هبوط في عمل الجهاز العصبي.
  2. النوم لفترات طويلة نتيجة حالة الاسترخاء التي يدخل بها الجهاز العصبي.
  3. ظهور أعراض تشبه أعراض البرد والانفلونزا مثل سيلان الأنف وارتفاع درجة حرارة الجسم نتيجة تهيج الجهاز التنفسي بسبب تدخين الحشيش.
  4. حدوث زيادة في الوزن نتيجة الشعور الدائم بالجوع والرغبة الدائمة في تناول الطعام لا سيما السكريات.
  5. رعشة في الأطراف نتيجة التأثير على العضلات، ومع مرور الوقت يفقد المتعاطي القدرة على التحكم في الأطراف.
  6. زيادة ضربات القلب نتيجة حدوث زيادة في إفراز هرمون الدوبامين بالمخ بصورة مفاجئة.
  7. الدخول في نوبات هيستيرية من الضحك، ويحدث ذلك نتيجة زيادة وصول الدماء إلى الفصوص الأمامية من المخ، لذلك سوف تجد المتعاطي يدخل في نوبات من الضحك بصورة لا إرادية.

أضرار تعاطي الحشيش

يؤثر الحشيش على الحالة النفسية والجسدية مما يسبب حدوث أضرار بالغة، وهنا يتطلب الأمر ضرورة سرعة البدء في اتخاذ خطوات جادة نحو علاج إدمان الحشيش.

الأضرار النفسية لتعاطي الحشيش

  • على المدى الطويل يؤدي إدمان الحشيش إلى الإصابة بمرض الفصام.
  • الاكتئاب والدخول في نوبات شديدة من الحزن.
  • القلق والتوتر.
  • حدوث خلل في الإدراك.
  • خلل في تقدير الوقت، حيث يشعر المتعاطي باليوم كأنه أسبوع.
  • ضعف في الذاكرة قصيرة المدى.
  • العزلة الاجتماعية وفقدان القدرة على التواصل والشعور بالتبلد واللامبالاة.

الأضرار الجسدية لتعاطي الحشيش

  • يؤدي إلى حدوث خلل في زيادة معدل ضربات القلب، بالإضافة إلى انخفاض مستوى ضغط الدم.
  • يؤدي إلى حدوث تغيير في كيمياء المخ، وبالتالي خلل في السلوكيات والوظائف العقلية.
  • له تأثير سلبي على العين، لذلك يعاني المتعاطي من احمرار في العين والتهاب، بالإضافة إلى زيادة الشعيرات الدموية.
  • الإصابة بالتهابات في البنكرياس ومشكلات في الهضم والشعور بالغثيان والقيء الدائم.
  • الإصابة بسرطان الرئة وتكرار الإصابة بنزلات البرد، بالإضافة إلى التهاب الشعب الهوائية.
  • حدوث تشوهات في الوجه وشحوب واصفرار الوجه وظهور التجاعيد واصفرار الأسنان، بالإضافة إلى سقوط الشعر.

أعراض انسحاب الحشيش من الجسم

هناك العديد من الأعراض الانسحابية التي تظهر عند التوقف عن التعاطي، لكن في مركز ومستشفى إشراق للطب النفسي وعلاج الإدمان يسهل السيطرة على هذه الأعراض:

  • عدم القدرة على النوم.
  • زيادة ضربات القلب.
  • حدوث اضطرابات في المعدة.
  • كثرة إفراز العرق، بالإضافة إلى سيلان الأنف الدائم.
  • آلام غير محتملة بالعضلات والعظام مع الإصابة بحمى شديدة.
  • خلل في التنفس، وقد يحدث إصابة بجلطات في القلب أو المخ.
  • العصبية الشديدة والانفعال الدائم والتفكير في الانتحار.
  • ظهور هلاوس سمعية وبصرية.

وتحدث هذه الأعراض في حالة التوقف عن تناول الحشيش دون اللجوء إلى مراكز علاج إدمان المخدرات المتخصصة والتي توفر لك برامج انسحاب دون الشعور بالألم، وهذا ما نتبعه في مركز إشراق لعلاج إدمان المخدرات.

طرق علاج إدمان الحشيش

هناك برنامج متكامل يتم وضعه من قِبل أطباء علاج الإدمان من أجل تسهيل علاج إدمان الحشيش وتخطي مرحلة سحب السموم، وذلك عن طريق الخطوات التالية:

مرحلة الفحص والتشخيص

يتم في مستشفى ومركز إشراق لعلاج الإدمان توقيع الكشف على المريض وإجراء الفحوصات الشاملة له، وذلك للوقوف على حالته الصحية وقياس نسبة المخدر في جسم المتعاطي، ثم يتم بعد ذلك تحديد البروتوكول العلاجي المناسب للحالة مع المتابعة الدقيقة له.

مرحلة سحب السموم من الجسم

تعد هذه المرحلة من أهم وأخطر مراحل علاج إدمان الحشيش، ويتم فيها الآتي:

  • البدء في سحب المخدر من الجسم، وذلك عن طريق البروتوكول العلاجي.
  • السيطرة على كافة الأعراض الانسحابية سواء الجسدية أو النفسية، ويتم ذلك عن طريق الأدوية والمتابعة الدقيقة من الأطباء والمُختصين.
  • يتم وضع نظام غذائي صحي متوازن من أجل تعزيز المناعة وتقوية الجسم، بالإضافة إلى التدخل الفوري عند الحاجة لذلك.

مرحلة التأهيل النفسي والاجتماعي

تعد هذه المرحلة من المراحل الهامة جدًا، ويتم من خلالها البحث عن الأسباب التي أدت إلى الإدمان ومحاولة علاجها، وكذلك يتم علاج الأمراض النفسية التي ترتبت على إدمان الحشيش مثل الفصام أو الاكتئاب، بالإضافة إلى أنه يتم توفير جلسات دعم نفسي من أجل تغيير سلوكيات المريض ونظرته تجاه المجتمع ودعم ثقته بالنفس مرة ثانية.

مرحلة المتابعة بعد الشفاء والتأهيل

تهدف هذه المرحلة إلى تدريب المتعاطي بعد الشفاء على كيفية التعامل مع الضغوط، بالإضافة إلى مواجهة المواقف الحياتية؛ كذلك يتم عقد جلسات للمتابعة الدورية، وذلك من أجل تجنب حدوث الانتكاسة مرة أخرى.

يتم عقد جلسات للمتعافين من إدمان الحشيش، ويتم تجنب المحفزات التي قد تؤدي للتعاطي مرة ثانية.

بذلك يتم علاج إدمان الحشيش عن طريق بروتوكول علاجي متكامل من أجل الوصول للشفاء وتجنب حدوث انتكاسة.

هل يمكن علاج إدمان الحشيش في المنزل؟

يمكن أم يتم علاج إدمان الحشيش في المنزل عن طريق برنامج علاجي متكامل يهدف إلى سحب السموم من الجسم، لكن يجب أن يتم ذلك تحت إشراف طبي متكامل.

كذلك هناك شروط من أجل علاج إدمان الحشيش في المنزل وهي أن تكون مدة الإدمان قصيرة، حيث يُضمن عدم حدوث أعراض انسحابية خطيرة.

لكن دائمًا ما ننصح بأنه من الأفضل أن يتم علاج إدمان الحشيش بالمنزل وذلك للعديد من الأسباب، من بينها ما يلي:

  1. عدم قدرة الأهل على التعامل مع المريض والسيطرة على النوبات العصبية والانفعالية.
  2. ضرورة وجود إشراف طبي بواسطة مُختصين طوال الوقت، وذلك من أجل السيطرة على أي أعراض مفاجئة.
  3. صعوبة توفير البيئة الآمنة ومنع وصول المخدر إلى المريض.

لذلك يفضل أن يتم علاج إدمان الحشيش في المصحات والمراكز الطبية المتخصصة، أو طلب بروتوكول علاج إدمان الحشيش في المنزل تحت إشراف مصحات علاج الإدمان.

هل يمكن علاج إدمان الحشيش بالأعشاب؟

هناك الكثير من الاعتقادات والشائعات التي دارت حول إمكانية علاج إدمان الحشيش بالأعشاب الطبيعية، وجميع هذه الاعتقادات خاطئة وليس لها أي أساس من الصحة، ومن بين الأعشاب التي تم اللجوء إليها ما يلي:

  1. الشاي الأخضر لزيادة التخلص من السموم.
  2. الميرمية من أجل تنظيف الكبد من السموم.
  3. شرب النعناع للسيطرة على الأعراض الانسحابية.

لكن لا يمكن أن تؤدي الأعشاب الغرض من العلاج، كما أنه لا يمكن السيطرة على أعراض انسحاب المخدر من الجسم عن طريق علاج إدمان الحشيش بالأعشاب، لذلك لا بُد من الخضوع إلى البرنامج الدوائي المتبع داخل مصحة ومستشفى إشراق للطب النفسي وعلاج الإدمان.

هل يمكن خداع تحليل الحشيش؟

يتساءل الكثيرون حول إمكانية خداع وإفساد تحليل الحشيش، وهناك الكثير من الطرق التي يتم اللجوء إليها، ومن بينها ما يلي:

  1. اضافة بعض المواد الكيميائية على البول، وذلك من أجل تغيير طبيعة البول ولكن يسهل كشفه نتيجة تفاعل هذه المواد مع البول.
  2. شرب الماء أو الخل أو المساحيق وهي أمور تؤدي إلى مشاكل في المعدة، لكن في النهاية لن يؤدي ذلك للتأثير على تركيز الحشيش في البول.
  3. مد الجسم بالجلوكوز أو زيادة إفراز العرق أو تبديل العينة مع شخص آخر، لكن كافة هذه الطرق يتم الكشف عنها بسهولة بواسطة المتخصصين.

لذلك الطريقة الصحيحة من أجل التخلص من الحشيش في الجسم هو التوقف عن تناوله، وبالتالي يؤدي إلى ظهور الأعراض الانسحابية، لذلك لا يوجد طريقة إلا عن طريق الخضوع إلى برامج علاج إدمان الحشيش وسحب السموم من الجسم.

لماذا مدة بقاء الحشيش في البول الأكثر شيوعًا؟

  1. عند دخول مخدر الحشيش إلى الجسم يتم اختزانها عن طريق الأنسجة الدهنية لفترة من الوقت، ثم ينتقل بعد ذلك إلى الكبد ويتحول إلى رباعي هيدروكسي وكربوكسي “هيدروكانابينول“.
  2. تبقى هذه المواد في الجسم لفترة طويلة قبل الخروج في البول، لذلك تعاطي الحشيش يزيد من الكمية المخزنة في الأنسجة وتحتاج لوقت طويل من أجل التخلص منه.
  3. كذلك يسهل إجراء تحليل الكشف عن المخدرات في البول، ويعد من أكثر الطرق الشائعة نظرًا لانخفاض التكلفة أيضًا.

لذلك تناول كميات كبيرة من الماء من أجل زيادة التعرق وزيادة عدد مرات التبول قد تكون طريقة مجدية في زيادة سرعة التخلص من السموم في البول، لكن يتطلب الأمر فترة لا تقل عن أسبوعين، ولا يجب اللجوء إلى هذه الطريقة من أجل علاج إدمان الحشيش خارج المصحات وبعيدًا عن البرنامج الدوائي.

هل يمكن علاج إدمان الحشيش بالقرآن؟

لا يمكن أن يتم علاج إدمان الحشيش بالقرآن، فقد أمرنا الدين بالبحث عن الأسباب والأخذ بطرق العلاج، لكن القرآن علاج لكل داء ويجب التقرب من الله والتوبة والإقرار بالتوقف عن التعاطي لأنه من المحرمات شرعًا، والاستعانة بالله والدعاء من أجل البُعد عن هذا الطريق.

ما هو أفضل مركز لعلاج إدمان الحشيش؟

هناك الكثير من مراكز علاج إدمان الحشيش لكن يجب اختيار المركز الذي يوفر لك بروتوكول شامل للعلاج من تقديم خدمات الدعم النفسي والمتابعة المستمرة، وننصحك باللجوء إلى مركز إشراق لعلاج الإدمان، حيث يتوفر لديهم فريق طبي على أعلى مستوى ذو خبرة كبيرة في مجال علاج الإدمان.

ما هي شروط علاج إدمان الحشيش في المنزل؟

القدرة على منع المريض من المخدر، وتغيير الروتين اليومي والبُعد عن المحفزات، وتقديم الدعم اللازم من العائلة والمُحيطين بالشخص المتعاطي، وكذلك توفير غذاء صحي متوازن، وأيضًا توفير رعاية طبية طوال الوقت وتوفير أدوية علاج الأعراض الانسحابية.

ما هي أدوية علاج إدمان الحشيش؟

يجب أولاً قبل ذكر أسماء الأدوية أن ننوه على أنه لا يمكن تناولها خارج الإطار والإشراف الطبي، ومن بين الأدوية الخاصة بعلاج إدمان الحشيش ما يلي:

  1. نالتريكسون: من أجل مواجهة الأعراض الانسحابية.
  2. تربتيزول: للتخفيف من الأعراض النفسية مثل الاكتئاب.
  3. سيركويل: لعلاج مرض الفصام الناتج عن تعاطي الحشيش.

ما هي أضرار الحشيش على الحياة الزوجية؟

يُعد مخدر الحشيش من أكثر أنواع المخدرات التي تؤثر على الانتصاب، حيث أنه قد يؤدي إلى الضعف الجنسي الكامل، لكن يخيل للبعض أن الحشيش يزيد من وقت العملية الجنسية وذلك لأنه يؤدي إلى اضطرابات في الوعي بالوقت.

ما هي صفات مدمن الحشيش؟

الخمول والكسل، الانفصال عن الواقع، عدم القدرة على التركيز والنسيان، مشاكل بالعين والأسنان وشحوب الوجه الدائم، الرغبة المستمرة في تناول الطعام، العزلة، زيادة الحساسية تجاه الألوان والسمع.

ما هي مدة بقاء الحشيش في البول؟

يُعد مخدر الحشيش من أنواع المخدرات التي تبقى في البول لفترة طويلة قد تصل إلى أسبوعين في حالة التعاطي لفترات طويلة بصورة مستمرة، لكن في حالة التعاطي لفترة قليلة أو غير مستمرة يبقى لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أيام.

ما هي مدة بقاء الحشيش في الشعر؟

يبقى أثر مخدر الحشيش في الشعر لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، ويتم الكشف عنه عن طريق اقتطاف كمية من الشعر وفحصها.

ما هي مدة بقاء الحشيش في الدم واللعاب؟

يبقى الحشيش في اللعاب لمدة 12 ساعة، ويبقى في الدم فترة تصل إلى أسبوعين.

ما هي عوامل بقاء المخدر في الجسم؟

هناك الكثير من العوامل التي تؤثر على مدة بقاء المخدر، من بينها: فترة التعاطي والكمية التي تعاطاها، وكذلك الحالة الصحية والعمر.

مقالات عن الحشيش